شبكة ومنتديات سما الامل
[size=18] السلام عليكم
اهلا وسهلا بك ضيفنا الكريم نسعد بأنضمامك
الى اسرة المنتدى
ادارة المنتدى
[/size]
شبكة ومنتديات سما الامل
[size=18] السلام عليكم
اهلا وسهلا بك ضيفنا الكريم نسعد بأنضمامك
الى اسرة المنتدى
ادارة المنتدى
[/size]
شبكة ومنتديات سما الامل
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.


اسلامــية ثقافــية ترفيهـــية رياضــية بكم ومعكم نعلــو في سمــاء الفكــر والابــداع العربــي
 
الرئيسيةالبوابةأحدث الصورالتسجيلدخول

 

 الشهيد عبد القادر الجزائري في سطور

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
امير الحب




ذكر
عدد المساهمات : 54
تاريخ التسجيل : 24/05/2010
العمل/الترفيه : مهندس

الشهيد عبد القادر الجزائري في سطور Empty
مُساهمةموضوع: الشهيد عبد القادر الجزائري في سطور   الشهيد عبد القادر الجزائري في سطور I_icon_minitimeالإثنين مايو 24, 2010 11:35 am


الشهيد عبد القادر الجزائري في سطور


(1832-1847م)

بدأ كفاح الامير عبدالقادر بالتحاقه بالمتطوعين للجهاد وصحبة ابيه الشيخ محيي الدين ، وظهر أمره في أول اشتباك مع القوات الفرنسية عنداسوار مدينة وهران، فبويع ليتولي قيادة الجهاد بعدما اعتذر ابوه الشيخ عن ذلك ، فبويع الامير عبدالقادر في1832م ،ليبدأ سيرته الجهادية باستقدام المتطويعين وتأليف السرايا وجمع القبائل على الجهاد ضد الفرنسيين ، فحقق نجاحات ارغمت الفرنسيين على عقد معاهدة معه في 1834م.
لكن الفرنسيين خرقوا المعاهدة وجددوا الحرب فواجههم الامير عبدالقادر واستطاع هزمهم في معركة المقطع 1835م ، وبعد هذه النكسة بالفرنسيين حولت القيادة الفرنسية الى انتهاج سياسة المواجهه وتجريد الحملات مستخدمين المدفعية في هجومهم على مدن الامير عبد القادر الرئيسة ، وهذا ما مكنهم من الاستيلاء على معسكر ثم احتلال تلمسان ، وهذا كان الدافع للامير من استمرار ضغطه على القوات الفرنسية واستمرار المقاومة مما ادى الى تكبد الفرنسيين خسائر في الرجال والعتاد وهذا ما ادى الى اضطرار القيادة الفرنسية بسيادة الامير عبدالقادر على الناحية الغربية والوسطى من الجزائر ، الامر الذي سمح للأمير بالتفرغ لتنظيم دولته ومؤسساتها وإخضاع المناوئين له والرافضين لسلطته.
عاد الفرنسيين الى نقض المعاهدة عندما فسروا بنود المعاهدة لمصلحتهم ، عندما خولوا انفسهم عبور المناطق التابعة للامير ، وتبعا لهذا الموقف اضطر الامير الى اعلان الجهاد ضد الفرنسيين . فتعرضت المراكز الفرنسية الى هجمات عنيفة مباغتة شنها الامير وخلفاؤه ، فبادر الفرنسيون الى تجريد قواتهم المتفوقة عدة وعددا لمهاجمة مراكز الامير ومدنه والاستيلاء عليها.
كما اتخذ الفرنسيين اسلوب الحرب الشاملة المعروفة بالارض المحروقة ادت الى سقوط مدن دولة الامير ومراكزه وارغمته الى التحول الى حرب العصابات (1844 –1847م) التي واجهها الفرنسيون بتكثيف الهجمات على القبائل حتى تضطر في الاخير عن الامتناع عن تقديم أي مساعدة للامير واتباعه.
وقد دعم كفة فرنسا اقرار مجلس نوابها لزيادة الاعتمادات المالية المخصصة للحرب في الجزائر ، فتم ارسال فرق جديدة من الجيش الى الجزائر.
إن الحرب المفتوحة التي صمم عليها الفرنسيون واسلوب حرب العصابات الذي اختاره الامير عبد القادر لمواجتهم ، كانت نتيجتها متوقفة على كسب الانصار وتجنيد العيون وتوفير الاموال ، وهذا ما كان ينقص الامير ويتوفر لدى الفرنسيين ، الامر الذي مكنهم أخيرا من تحقيق نجاحات ضد مقاومة الامير ، فكان استيلاءهم على زمالة الامير –عاصمته المتنقلة- بدءا للعد التنازلي ، اذ حرم الامير من نقطة ارتكاز وتم الاستيلاء على ثروات خزينته.
ومع سقوط الزمالة كان بدء النهاية للامير الانه لم يكن في منطف حرب العصابات نهاية لمقاومة الامير ، فاستمرت الحرب طويلا ولم يحقق الفرنسيون النصر النهائي على الجزائريون باستيلاءهم على العاصمة المتنقلة زمالة.
لكن بعد سقوط الزمالة 1843م اضطر الامير الى انتهاج اسلوب الكر والفر ،فكان يتنقل سريعا من مكان لاخر ويباغت العدو على حين غرة ثم يتراجع بعيدا.
ومع استمرار الضغط الفرنسي عليه امر الامير اسرته بالتوجه الى المغرب الاقصى وسمح لبعض القبائل المؤيدة له بالذهاب الى هناك ايضا، بينما تحول هو الى بلاد القبائل اولا ثم عاد منها الى الجهات الشرقية للمغرب الاقصى، وكان يأمل ان يقف السلطان المغربي عبدالرحمن الى جانبه ، لكن الاخير لم يلبث ان تحول عنه وامر بالتضييق عليه ثم طلب من اعوانه بالقاء القبض عليه او طرده عملا بمعاهدة ابرمها مع الفرنسيين . فوجد االمير نفسه في مواجهه الاخوان المغاربة الذين جاء نحوهم يطلب حمايتهم ، وابح في ضائقة بعد ان تعرضت دائرته لمهاجمة بعض القبائل ، كما نكل بالمهاجرين من قبائل المؤيدة له عندما حاولوا الالتحاق به ، فانتقم الامير القبائل المعتدية عليه ، وعندما توجهت القوات المغربية لمحاصرته في ملوية، دخل معها في ثلاثة اشتباكات دامية قتل فيها بعض رجاله وخسر فيها المغاربة المئات من الجنود لقلة خبرتهم في القتال. عندها صمم المغاربة على مواجهته والقضاء عليه ، فعقد الامير آخر مجالس استشارته فاجتمع بفرسانه على ظهور الخيل وفي ظلمة الليل حتى لا يتفطن لهم المغاربة او ينتبه لامرهم الفرنسيين الذين كانوا يراقبون تحركاتهم من بعيد.
لقد لخصت السيرة الذاتية للامير ما دار في هذا الاجتماع الخطير والحاسم والذي قرر فيه التوقف عن الجهاد والقاء السلاح بعبارات مؤثرة اوضحت بتسليم نفسه للفرنسيين الذين يحترمون الابطال كما قال ، فسلم نفسه للفرنسيين 1847م ليبدأ معه اسلوب اخر من الجهاد وهو الجهاد السياسي .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الشهيد عبد القادر الجزائري في سطور
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» الزعيم الفلسطيني عبد القادر الحسيني في سطور
» الشيخ الشهيد سيد قطب في سطور
» سعد زغلول في سطور
» الزعيم المصري مصطفى كامل في سطور

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكة ومنتديات سما الامل :: الاقســام المميـــزة :: سمــــا الذكــرى-
انتقل الى: